مكي بن حموش
7384
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ « 1 » أي : الأمر ذلك ، لأنهم خالفوا أمر اللّه عزّ وجل « 2 » ، وأمر « 3 » رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، فصاروا في شق والمؤمنون في شق ، ويجوز أن يكون التقدير : فعلنا بهم ذلك لأنهم شاقوا اللّه ورسوله « 5 » ، " فذلك " على القول [ الأول ] « 6 » في موضع رفع خبر الابتداء المضمر ، وعلى هذا القول في موضع نصب بالفعل المضمر « 7 » . ثم قال تعالى : وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ أي : ومن يخالف اللّه في أمره فإن اللّه شديد العقاب له في الآخرة « 8 » . ثم قال : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ « 9 » [ 5 ] . أي : ما قطعتم من ألوان النخل « 10 » أو تركتموها قائمة فلم تقطعوها . واللينة
--> ( 1 ) ج : بزيادة " الآية " . ( 2 ) ساقط من ع ، ج . ( 3 ) ساقط من ج . ( 4 ) ساقط من ع ، ج . ( 5 ) ساقط من ع ، ج . ( 6 ) ساقط من ح . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 390 . ( 8 ) ساقط من ع . ( 9 ) ساقط من ع ، ج . ( 10 ) ساقط من ع .